السيد علي عاشور

383

ماذا قال علي ( ع ) عن آخر الزمان

أمريكا في آخر الزمان [ 580 ] - في الجفر : ( . . وو اللّه لو شئت أن أسمي أعداء المهدي بأسمائهم لسميت ، وأن أومىء إليهم بأعيانهم يوم يبعثه اللّه فيبعث به الدين لأومأت . فاعلموا معاشر الناس أنه هدية اللّه لأمة حبيب اللّه محمد صلّى اللّه عليه وآله ، فاعلموا معاشر الناس ذلك فيه ، وافهموه ، واعلموا أنّ اللّه قد نصبه لكم وليا ، وعلى الأرض ملكا وخليفة ، وللدين إماما ، فرض طاعته على البادي والحاضر ، وعلى الأعجمي والعربي ، ويتبعه من الأولين كثر ويحاربه كثر ، ويتبعه منكم ويحاربه كثر ، ألا أنه سيد على العجم والديلم والسند والهند والأمارك والأجلز والصغير والكبير ، والأبيض والأسود ، جاد قوله ، نافذ أمره ، ملعون من خالفه ، مرحوم من تبعه وصدقه ، قد غفر اللّه له ولمن سمع منه وأطاع ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وانصر من نصره واخذل من خذله والعن من أنكره ، واغضب على من جحد حقه . النور من اللّه عزّ وجلّ مسلوك فيه ، وفي حكمه يهدي اللّه به ، ويأخذ بحق اللّه من كلّ خلق اللّه ، وبكل حق هو لآل البيت ، ويجعله اللّه حجة على الجاحدين والآثمين والخائنين والظالمين والغاصبين والمعاندين والمغضوب عليهم والضالين ، من جميع العالمين ، حتى لا تخلوا أرض اللّه من راية له مرفوعة ، ولم يكن اللّه ليذركم على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب ، وما من قرية في أرض اللّه مصدقها وعده ، عطاء بإيمان أو إهلاكا بتكذيب . معشر آل البيت ، إني أبين لكم وأفهمكم ، يبعث اللّه مهدينا عدوا لمن ذمه اللّه ولعنه ، ألا إنه لمنتقم من الظالمين ، فاتح الحصون ، وغالب كلّ قبيلة من أهل الشرك وهاديها لدين اللّه ، ولا غالب له ولا منصور عليه ، فافهموا إنه رشيد سديد ، مشيد لأمر اللّه آياته ،